يتشرف متحف محمود درويش
بدعوتكم لحضور أمسية الأديب
محمود شقير
يتشرف متحف محمود درويش بدعوتكم لحضور
افتتاح معرض رسومات "الجدارية"
تحتفي فلسطين في الثالث عشر من شهر آذار من كل عام بعيد ميلاد الشاعر الفذ محمود درويش، الذي تحّول إلى عيد للثقافة الفلسطينية، بكل ما يختزنه هذا الإدغام من...
هذا الحوار مع محمود درويش مفتاح لقول الشعر ولقول فلسطين الآن. والشاعر في باريس هذه الأيام يحضر كزهرة متألقة في ربيع للثقافة الفلسطينية نظمته عاصمة الأنوار وسائر مدن فرنسا الرئيسية، احتفاءً بثقافة فلسطين وتجديد الاعتراف بها.
تحدث عن تجربته في رام الله وصعوبات التنقل، كما فتحت
هذا الحوار مع محمود درويش مفتاح لقول الشعر والقول فلسطين الان، فالشاعر ايقاع وطنه، خصوصاً إذا الوطن يعني عدالة وضمير، ومعياراً لمستقبل المنطقة العربية المختبئ وراء ستائر الاسئلة.
p class="MsoNoSpacing" dir="RTL" style="text-align:justify;direction:rtl;
unicode-bidi:embed"span
رام الله- راديو ألف
إثر اتصال أجرته مدرسة الفرير في القدس تم الترتيب للقاء مع الشاعر الكبير محمود درويش في مقره بمركز السكاكيني في رام الله نهاية نيسان عام 2007 أي قبل وفاته بعام تقريبا.
أجرى الحوار:
غدير بشارة
ونخبة من طلابها: سعد عبد اللطيف، رامي الرجوب، عبدالله محامده، ميشيل فلاس،
(الأردن)
يعود الشاعر محمود درويش إلى مدينة حيفا الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 ليقابل جمهوره العربي في أمسية وصفت بـ"التاريخية"، لأن صاحب "لماذا تركت الحصان وحيدا" يستحضر في هذه الزيارة فتوته الشعرية التي أشرقت ملامحها الأولى في هذه المدينة التي أمضى فيها الشاعر
(لبنان)
يشبه نفسه بشكل مدهش: في الحياة كما في القصيدة. تسأله عن ذاته فيحيلك إلى الجماعة. تضعه في مواجهة الجماهير، فيستلّ ذاتيّته جسراً أكيداً للتواصل، خارج راهنيّة القصيدة التي «تعاند الزمن»... محمود درويش الذي يدعو معاصريه إلى التغلّب على هوس الشاعر الأول، أو الشاعر الأوحد، خصّ «الأخبار»
حول الشعر والحداثة وقصيدة النثر
(لبنان)
جريدة الحياة اللندنية
محمود درويش: لا أنظر الى ماضيّ برضا ولو أتيح لي لحذفت نصف أعمالي،
القصيدة السياسية لا تعني لي اليوم أكثر من خطبة وأرفض حصري بشعر القضية)
تحار من أين تبدأ الحوار مع محمود درويش. أتبدأ من شعره الذي يشغل المعترك الشعري
بثت القناة التلفزيونية المغربية الثانية دوزيم مؤخرا حديثا صحافيا شاملا خصّها به الشاعر الكبير محمود درويش، الذي التق في الرباط الإعلامي والكاتب عبد الصمد بن شريف علي هامش المؤتمر الرابع عشر لاتحاد كتاب المغرب أواخر شباط (فبراير) المنصرم. وانصب جزء كبير من الحوار علي تجربة دوريش الشعرية، واصلا
درويش يهدي (المهرجان) وجمهوره قصيدة جديدة
(الأردن)
يستهل الشاعر الفلسطيني محمود درويش مهرجان جرش الشعري الثالث والعشرين في الثامنة مساء اليوم في قصر الثقافة بنخبة من قصائده واذا كان لم يقرر بعد ماذا سيقرأ إلا ان صاحب «لا تعتذر عما فعلت» يعد جمهوره بقصيدة جديدة تقرأ للمرة الاولى
إنه حديث عن الشعر، وليس أكثر بداهة من الكلام عن الشعر مع شاعر وخاصة إذا كان بوزن محمود درويش وحضوره وأثره العام، لكن الكثيرين يجدون دائما مع درويش سؤالا أحدث من الشعر وأكثر إلحاحا، ربما لأن الحدث الشعري الأهم موجود في دواوينه، ولأن الوجه الفلسطيني له أكثر استدرارا للكلام، والأرجح أن درويش
لا أتضايق، البَتَّةَ، في التصريح بِوُجود جزءٍ يهوديّ فِيَّ
(المغرب)
أجرت صحيفة "ليبيراسون" الفرنسية حواراً مع الشاعر الفلسطيني محمود درويش، تطرق فيه لمواضيع مختلفة. وقد ظلّ الشاعر الفلسطيني، كمَا عوَّدَنا في كل الحوارات التي أُجرِيَت معه، قادرا على الإجابة كما لو أنه يقرأ