يتشرف متحف محمود درويش
بدعوتكم لحضور أمسية الأديب
محمود شقير
يتشرف متحف محمود درويش بدعوتكم لحضور
افتتاح معرض رسومات "الجدارية"
تحتفي فلسطين في الثالث عشر من شهر آذار من كل عام بعيد ميلاد الشاعر الفذ محمود درويش، الذي تحّول إلى عيد للثقافة الفلسطينية، بكل ما يختزنه هذا الإدغام من...
في هذا الملف نستذكر الشاعر والناقد فيصل قرقطي الذي فارقنا قبل عدة أيام، تاركا لنا غنائية النار والعشق، و» سوناتات رجل ذبيح»، لم يبخل علينا يوما برأي أو رؤية، استضفناه أكثر من مرة للحديث عن محور أو موضوع ثقافي كان آخرها في ذكرى وفاة الشاعر التركي ناظم حكمت، واليوم نعيد نشر احدى هذه المقابلات،
ترى لو تسنى لمحمود درويش مشاهدة مسلسل «في حضرة الغياب» أكان تعرَّف إليه، إلى نفسه وصورته المتخيَّلة في ذهن صنّاع العمل؟
نطرح السؤال في معزل عن الحملة العنيفة التي واجهت المسلسل منذ اعلان المنتج والممثل فراس إبراهيم نيته تقديم عمل تلفزيوني يتناول سيرة شاعر حفر اسمه وملامحه، وقبلها
كان محمود درويش على حقّ عندما تجاهل قصيدته الطويلة «خطب الديكتاتور الموزونة» وراح ينكرها مؤثراً عدم التحدّث عنها.
كان محمود على يقين أنّ قصيدته هذه المؤلفة من سبع قصائد أو سبعة خطب بحسب عنوانها، ليست بقصيدة وأنها خلو من الشعر حتى وإن صيغت على طريقة الشعر التفعيلي المشبع بالقوافي المتنوّعة.
(لبنان)
ندر أن حظي شاعر عربي بما حظي به محمود درويش من متابعة واهتمام نقديين ومن حظوة وتكريم واسعين أتاحا له على امتداد أكثر من أربعة عقود متواصلة أن يكون الشاعر النجم والأكثر جاذبية للجمهور بعد نزار قباني. لكن الميزة الأهم لدى درويش أنه لم ينم على حرير هذه النجومية ولم يستسلم لإغوائها مدركاً في الوقت
(مصر)
حديث الشاعر عن الشعر خاصية للقصيدة، منذ أن وعى الشاعر أن الشعر عن الشعر بعض الشعر ولذلك وصف الشعراء القدماء أشعارهم الخاصة، فخراً وتيهاً، وسعوا إلى تعريف الشعر بالشعر تمييزاً لطرائقهم في الكتابة، وإبانة عن حَدّ الشعر في تصورهم الفردي، أو في تصور المدرسة التي ينتمون إليها، أو حتى في أفق الشعر
لندن
نظمت رابطة «أدباء المنفى» احتفالية أدبية بالشاعر محمود درويش شاركت فيها نخبة من المثقفين والفنانين البريطانيين على اختلاف مشاربهم، وأشرفت الشاعرة الأردنية المقيمة في لندن فتحية السعودي رئيسة الرابطة، على الإعداد لتلك الأمسية واستطاعت أن تضم إلى البرنامج الكاتب المسرحي والشاعر
(لبنان)
عندما ندرس الشاعر الفلسطيني العربي المجدِّد الكبير، محمود درويش، فإننا ندرس الشاعر الذي عاش فلسطين في عقله وقلبه ومشاعره وأحاسيسه وقلمه وقصائده، حتى تحوّل إلى فلسطين بعدما تجسّدت فلسطين فيه، فكان محمود درويش فلسطين التي عاش فيها مأساة قريته التي طُرِد منها مع أهله وأبناء مجتمعه، ثم اجتاحها
(اليمن)
(إلى محمود درويش الصديق صاحب القلب المفتوح...)
-1-
وكان الوداعُ جميلاً
كما شئتَ!
والوردُ أحمرَ، أصفرَ
والنعشُ يمشي على مهلهِ
فوق أعناقِهم
وملائكةٌ يحرسون قصائدك
المورقات
وأطفالُ حيفا ويافا وغزة
يختطفون بأحداقهم
ما تناثر من كلماتك
والدمع في أعين الفتيات الجميلات
الجزائر
قلة هم أولئك الشعراء الذين نشعر نحوهم بالدين المعنوي الكبير، من دون أن نعرفهم معرفة قريبة فإذا كتاباتهم كافية لخلق علاقة ما، أكثر قوة من أي علاقة أخرى. علاقة رمزية، في معنى أن ليس لها منفعة مادية مباشرة أو غير مباشرة، علاقة تربطنا بهم في ذلك «المتاع غير المادي»
(السعودية)
قد يكون لكل ذلك ولسواه مما لا يدرك بالرصد التاريخي والتحليل الاجتماعي أو بالحواس الستة وحدها احتاج الشاعر محمود درويش أكثر من حياة وثلاث عمليات قلب وما يربو على عشرين ديواناً ليخرج بالشعر العربي من التخبط
سؤال الخلود لمحمود درويش: كيف أتعلم كتابة الشعر في هذا الهزيع من العمر؟
د. فوزية