English

الرئيسية
عن المؤسسة
عن الشاعر
المؤلفات الكاملة
جائزة محمود درويش
متحف محمود درويش- حديقة البروة
Get Adobe Flash player
أخبار المؤسسة
 يتشرف متحف محمود درويش بدعوتكم لحضور أمسية الأديب محمود شقير
More
1234
حملة الاكتتاب الوطنية
الكرمل
الكرمل
Youtube Facebook
الرئيسية > كزهر اللوز أو أبعد


21 شباط 2013

    اسم الديوان: كزهر اللوز أو أبعد تاريخ النشر: 2005 عدد القصائد: 34 صورة الديوان             القصائد         


20 شباط 2013

   قال لي صاحبي، والضبابُ كثيفٌ على الجسر: هل يُعْرَفْ الشيءُ من ضدّهِ؟ قلت: في الفجر يتِّضحُ الأمرُ قال: وليس هنالك وقتٌ أَشدّ التباساً من الفجر، فاترك خيالك للنهر / في زرقة الفجر يُعْدَمُ في باحة السجن, أو قرب حرش الصنوبر شابٌ تفاءل بالنصر / في زرقة الفجر ترسم رائحةُ الخبز خارطةً


13 شباط 2013

    نيويورك / نوفمبر / الشارعُ الخامسُ /  الشمسُ صَحْنٌ من المعدن المتطاير /  قُلْتُ لنفسي الغريبة في الظل:  هل هذه بابل أم سدوم؟    هناك، على  باب هاوية كهربائيَّةٍ  بعُلوِّ السماء، التقيتُ بإدوارد  قبل ثلاثين عاماً،  وكان الزمان


29 أيار 2011

  أَنا هُوَ ، يمشي أَمامي وأَتبعُهُ لا أَقول له: ههنا ، ههنا كان شيء بسيط لنا: حَجَرٌ, أَخضَرٌ، شَجَرٌ. شارعٌ قَمَرٌ يافعٌ. واقعٌ لم يعد واقعاً. هو يمشي أمامي وأمشي على ظلِّه تابعاً .. كلما أسرع ارتفَعَ الظلُّ فوق التلال وغطَّى صنَوْبرةً في الجنوب وصفصافةً في الشمال، ألم نفترق؟ قلتُ،


29 أيار 2011

نهارَ الثُّلاثاء, والجوُّ صافٍ, أَسيرُ علي شارعٍ جانبيّ مُغَطّى بسقف من الكستناء... أسير خفيفاً خفيفاً كأني تبخَّرتُ من جسدي, وكأني علي موعد مع إحدى القصائد. أنظر في ساعتي شارداً. أتصفَّحُ أوراق غيم بعيد تدوِّن فيه السماءُ خواطرَ عليا, أُقلِّبُ أحوال قلبي علي شجر الجوز: خال ٍ من الكهرباء ككوخ


29 أيار 2011

اُلآن بَعْدَكِ... عند قافيةٍ مناسبةٍ ومنفى، تُصلح الأشجارُ وقفتها وتضحك. إنه صيف الخريف... كَعُطْلَةٍ في غير موعدها، كثقبٍ في الزمان، وكانقطاعٍ في نشيدِ صيف الخريف تَلفُّتُ الأيام صَوْبَ حديقةٍ خضراءَ لم تنضج فواكهُها، وصَوْب حكايةٍ لم تكتمل: ما زال فينا نَوْرسان يُحَلِّقان من البعيد إلى


29 أيار 2011

وأنتِ معي، لا أَقول: هنا الآن نحن معاً. بل أَقول: أَنا، أَنتِ، والأَبديةُ نسبح في لا مكانْ   هواءٌ وماءٌ . نفكُّ الرموز. نُسَمِّي، نُسَمَّى، ولا نتكلّم إلاّ لنعلم كم نَحْنُ نَحْنُ... وننسى الزمانْ ولا أَتذكَّرُ في أَيَّ أرضٍ وُلدتِ، ولا أَتذكر من أَيّ أَرض بُعثتُ. هواءٌ وماء، ونحن على


29 أيار 2011

لم تأتِ. قُلْتُ: ولنْ...إذاً سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي وغيابها: أطفـأتُ نار شموعها، أشعلتُ نور الكهرباء ، شربتُ كأس نبيذها وكسرتُهُ، أَبدلتُ موسيقى الكمنجات السريعةِ بالأغاني الفارسيّة. قلت: لن تأتي. سأنضو رَبْطَةَ العنق الأنيقة [هكذا أرتاح أكثر] أرتدي بيجامة زرقاء. أمشي حافياً لو


29 أيار 2011

هي لا تحبُّكَ أَنتَ يعجبُها مجازُكَ أَنتَ شاعرُها وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/ يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ كن نهراً لتعجبها! ويعجبُها جِماعُ البرق والأصوات قافيةً.... تُسيلُ لُعَابَ نهديها على حرفٍ فكن أَلِفاً... لتعجبها! ويعجبها ارتفاعُ الشيء من شيء إلى ضوء ومن ضوءٍ إلى جِرْرْسٍ ومن


29 أيار 2011

هِيَ: هل عرفتَ الحبَّ يوماً؟ هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شَغَفٌ بشيء غائب، أُضفي عليه الاسمَ , أَيَّ اسمٍ , وأَنسى... هي: ما الذي تنساه؟ قُلْ! هو: رَعْشَةُ الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أَشهق : دَثِّريني دثِّريني! هي: ليس حُباً ما تقول هو: ليس حباً ما أَقول هي: هل شعرتَ برغبة

1 2 3 4 التالي

البحث عن طريق الكلمات، التاريخ لايجاد نتائج سابقة.
  
خريطة الموقع من نحن
عمارة ابراج الوطنية - الشرفة - البيرة - فلسطين
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة محمود درويش ويمكن الاستفادة من الموقع شريطة الاشارة الى المصدر